الأحد، 27 فبراير 2011


ماكنت أريد منك قصّة بطوليّة
تنتهي بنهاية سعيدة , ما كنت أنتظر منك تضحياتٍ كبيرة, أو فرحة أبديّة !

لم أطالب أنانيتك يوماً بأن تمنحني الحياة التي تمنيتها ..
أردتك فقط أن تفهم كيف أحببتك
أردت منك أن تعرف لأجل من كنت لا أنام ،
ولأجل من لم أكترث بخساراتي العظيمة !

أردتك أن تفهم معنى أن يكون العالم الذي بداخلك : لا يتسع إلا لشخصٍ واحد
اسمه " أنت "

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق