الاثنين، 28 مارس 2011
قابلها صدفه بعد أن تركها طويلا
قال لها :
اعذريني لقد أصبح لي حبيبة أخرى
و قلباً أخر ♥ و مستقبلاً أخر
فماذا عن حياتك أنتي ؟
فأغمضت ♥ عيناها حتى تخفي دموعها
و مر شريط ذكرياتهم سوياً
أمام عينها كسرعه البرق
تذكرت فيها كيف كانت بجانبه لحظه بلحظه
بأوقات حزنه قبل فرحه
بلحظات يأسه قبل نجاحه
كيف رفضت كل رجال العالم
من أجل أن تظل معه
فإستجمعت قواها و قررت الحفاظ على بقايا
كبريائها
و نظرت إليه بكل إبتسامة ..
و قالت له .. أعذرني سيدي .. هل أعرفك !
قال لها :
اعذريني لقد أصبح لي حبيبة أخرى
و قلباً أخر ♥ و مستقبلاً أخر
فماذا عن حياتك أنتي ؟
فأغمضت ♥ عيناها حتى تخفي دموعها
و مر شريط ذكرياتهم سوياً
أمام عينها كسرعه البرق
تذكرت فيها كيف كانت بجانبه لحظه بلحظه
بأوقات حزنه قبل فرحه
بلحظات يأسه قبل نجاحه
كيف رفضت كل رجال العالم
من أجل أن تظل معه
فإستجمعت قواها و قررت الحفاظ على بقايا
كبريائها
و نظرت إليه بكل إبتسامة ..
و قالت له .. أعذرني سيدي .. هل أعرفك !
الثلاثاء، 15 مارس 2011
تعـَآلْ | وآسمعٍ آلقصة . . !
من زمن , كآان فـ ( مكآن ) ~
حُبْ | إخلآصُ | وٍحنآن . .وٍتضححح'ـية -{ بلآ حدوٍدُ . . !
يعنيُ كآن بـ هآلمكآإن شيءُ ( نآدرٍ ) فــ آلوٍجوٍدُ ‘
وٍكآن فيه طرفُ ثآإنيُ . .
من زمن , كآان فـ ( مكآن ) ~
حُبْ | إخلآصُ | وٍحنآن . .وٍتضححح'ـية -{ بلآ حدوٍدُ . . !
يعنيُ كآن بـ هآلمكآإن شيءُ ( نآدرٍ ) فــ آلوٍجوٍدُ ‘
وٍكآن فيه طرفُ ثآإنيُ . .
أنـَآنيُ . . . !
أنـَآنيُ . . . !
أنـَآنيُ . . . !
يُتقن | فُنوٍن آلمعآنيْ شآعرٍ | آكذبُ منٍ آلوعود ~
أنـَآنيُ . . . !
أنـَآنيُ . . . !
يُتقن | فُنوٍن آلمعآنيْ شآعرٍ | آكذبُ منٍ آلوعود ~
جـَآإ مثلٍ -[ غيثُ آلآمـَآإنيُ
. .يروٍيُ | آحلآمِ آلورود . . !
وآبتدتُ هيُ بــ | آلعطآ وآمتهن هو آلخطـَآإ
كآنتُ آيدهـَآإ ( سخية‘‘ . .وٍكآإنْ لهـَآإ | ألفُ نية . .
لينٍ [ جفّت ] :
| آوٍرٍآقُ آلزمـَآإنُ |
وٍ [ ذبلتُ ] :
| آحلآمِ آلوٍرٍوٍدْ |
وٍ [ إنتهى’] :
| عصرٍ آلحنآنٍ |
وٍ [ هلّت] :
’’ آلضيقة بــ | زٍوٍوٍوٍد ~
وٍ [ إنتهتُ ] :
| قصّة وٍفـَآإ |
وٍ [ إبتدَتْ ] :
. قصّة جِفـَآإ وآصبحٍ آبطآلُ آلحكآية . .
حُزٍن ‘ . .
وآلآمِ ‘ . .
وٍندمِ ‘ . .
وآصبحت كل آلحُرٍفْ . .مآ ترتّل غييييرٍ :
( أفـــَآ ) . . !
( أفـــَآ ) . . !
( أفـــَآ ) . . !
تعآلْ | آنهيُ لك آلقصّة ~
آو آحسن لك / لآ تسْمعهـَآإ . . !
فــ لآ " غُرورٍك " بــ يسمحٍ لك ‘
وٍلآ بتحكمِ / منٍ آلمظلوٍوٍوٍم ~
مرآٺ ٱقول الخطٱ منّي وٱنـآ السبّھ
ومرآٺ ٱقول سببھآ قسوة مقآديـري
يقولون سَٱمح زمآنـك والحـزن خبّـه
و ٱقول : منھُو يعوّضنِـي مخآسيـري ؟
وشلُون ٱسَآمح زمَٱني وٱللّـي " آحبّـه "
خَذآھ غِيري وٱنَـآ ٱوْلى فِيه من غِيري !
لأني " تألمت " جداً
وآبتدتُ هيُ بــ | آلعطآ وآمتهن هو آلخطـَآإ
كآنتُ آيدهـَآإ ( سخية‘‘ . .وٍكآإنْ لهـَآإ | ألفُ نية . .
لينٍ [ جفّت ] :
| آوٍرٍآقُ آلزمـَآإنُ |
وٍ [ ذبلتُ ] :
| آحلآمِ آلوٍرٍوٍدْ |
وٍ [ إنتهى’] :
| عصرٍ آلحنآنٍ |
وٍ [ هلّت] :
’’ آلضيقة بــ | زٍوٍوٍوٍد ~
وٍ [ إنتهتُ ] :
| قصّة وٍفـَآإ |
وٍ [ إبتدَتْ ] :
. قصّة جِفـَآإ وآصبحٍ آبطآلُ آلحكآية . .
حُزٍن ‘ . .
وآلآمِ ‘ . .
وٍندمِ ‘ . .
وآصبحت كل آلحُرٍفْ . .مآ ترتّل غييييرٍ :
( أفـــَآ ) . . !
( أفـــَآ ) . . !
( أفـــَآ ) . . !
تعآلْ | آنهيُ لك آلقصّة ~
آو آحسن لك / لآ تسْمعهـَآإ . . !
فــ لآ " غُرورٍك " بــ يسمحٍ لك ‘
وٍلآ بتحكمِ / منٍ آلمظلوٍوٍوٍم ~
مرآٺ ٱقول الخطٱ منّي وٱنـآ السبّھ
ومرآٺ ٱقول سببھآ قسوة مقآديـري
يقولون سَٱمح زمآنـك والحـزن خبّـه
و ٱقول : منھُو يعوّضنِـي مخآسيـري ؟
وشلُون ٱسَآمح زمَٱني وٱللّـي " آحبّـه "
خَذآھ غِيري وٱنَـآ ٱوْلى فِيه من غِيري !
لأني " تألمت " جداً
.. من فرآق أشخاص ب حيآتي
أصبحت / آكثر حرصاً
على أن لاأتعلق ب آحدهم
ب شكل كبير
أصبحت / أعيش لحظة " آلفرح " وحدي
كمأ أعيش لحظآت " آلحزن "
ولأ دأعي لأن اشرك أحدهم معي
في كل " تفأصيل " حيأتي
لأنـه بالتأكيد
.. سيآتي ذلك آليوم
الذي يغيبون عني
وأبقى وحدي أتعذب
ع ـأجز عن " آلنسسيآن "
وعن إيجـآد من يقف معي
ويششاركني تلك آلتفاصيل
وَ لو كُنت تَعلم كَم أتَألّم لِ بُعدِك لمَا رحَلت !
وَ لو كُنت تَعلم كَم خَيبةً تذَوّقتُ بِ رَحِيلك لمَا رحَلت !
رحَلْت ، وَ بَقِيتُ أُتَابِعك بِ عَيْنَيّ قَلبِي
لِ آخِر حُدودِ العُمر . .
أصبحت / آكثر حرصاً
على أن لاأتعلق ب آحدهم
ب شكل كبير
أصبحت / أعيش لحظة " آلفرح " وحدي
كمأ أعيش لحظآت " آلحزن "
ولأ دأعي لأن اشرك أحدهم معي
في كل " تفأصيل " حيأتي
لأنـه بالتأكيد
.. سيآتي ذلك آليوم
الذي يغيبون عني
وأبقى وحدي أتعذب
ع ـأجز عن " آلنسسيآن "
وعن إيجـآد من يقف معي
ويششاركني تلك آلتفاصيل
وَ لو كُنت تَعلم كَم أتَألّم لِ بُعدِك لمَا رحَلت !
وَ لو كُنت تَعلم كَم خَيبةً تذَوّقتُ بِ رَحِيلك لمَا رحَلت !
رحَلْت ، وَ بَقِيتُ أُتَابِعك بِ عَيْنَيّ قَلبِي
لِ آخِر حُدودِ العُمر . .
أتَمنّى أنْ تَجِد مَ تُريد ،
فقَد كُنت كُل مَ أُرِيد . . !
فقَد كُنت كُل مَ أُرِيد . . !
كم آكرهَ الجلوسَ لوحديَ ،
خآصة بعد آن تعودت الجلوس بجآورهمَ ،
آشعر بوحده مؤلمهَ ، تجبرني علىَ النومَ
نومَ طويلَ ، يريحنيَ قليلاً ، وينسيني للحظاتَ
لكي آستعد ل تفكيرّ بذكريآتهمَ
آتمنىَ آن آنـآمَ ، ولآ آصحوَ
ولآ آصحوَ إلآ وهمّ بجآنبيَ
وإن لمَ يكونوآ بجآنبيَ '
فَ لآ آريدَ آن آصحوَ آبداً ... !
آفتقدهَمَ بحرقهَ ..
خآصة بعد آن تعودت الجلوس بجآورهمَ ،
آشعر بوحده مؤلمهَ ، تجبرني علىَ النومَ
نومَ طويلَ ، يريحنيَ قليلاً ، وينسيني للحظاتَ
لكي آستعد ل تفكيرّ بذكريآتهمَ
آتمنىَ آن آنـآمَ ، ولآ آصحوَ
ولآ آصحوَ إلآ وهمّ بجآنبيَ
وإن لمَ يكونوآ بجآنبيَ '
فَ لآ آريدَ آن آصحوَ آبداً ... !
آفتقدهَمَ بحرقهَ ..
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)










